سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
464
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عن نافع ; قال : قال عبد الملك بن عمر لعمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين ! ما يمنعك أن تقضي للذي تريد ، فوالذي نفسي بيده ما أُبالي لو غلت لي وربّك فيه القدور . . قال : وحقّ هذا منك يا بني ؟ ! قال : نعم ، والله . قال : الحمد لله الذي جعل لي من ذريتي من يعينني على أمر ربي ، يا بنيّ ! لو بدهت الناس بالذي تقول ، لم آمن أن ينكروها ، فإذا أنكروها لم أجد بدّاً من السيف ، ولا خير في خير لا يأتي إلاّ بالسيف ، يا بنيّ ! إني أروض الناس الرياضة الصعبة ، فإن بطل ‹ 636 › لي عمر فإني أرجو أن ينفذ اليد ( 1 ) لي شيئاً ، وإن تعدّ عليّ منية فقد علم الله الذي أُريد . أخرجه ابن أبي شيبة . وآن أوفق است به سياست وأقرب است به سنت ، وحضرت مرتضى [ ( عليه السلام ) ] وجه ثاني را اختيار مىفرمودند ، لهذا با مغيرة بن شعبه گفت - در وقت خوف اختلاف وتهيا فتنه - : « اگر بر أو دست يابم [ أو را ] رجم كنم » ، وأو همان شب بگريخت وبا أهل شام پيوست ، وشد آنچه شد . وهمچنين است قصه عبيد الله ( 2 ) بن عمر - با وجود آنكه در قصاص ذي النورين توقف فرمود [ ! ! ] - بلكه همين استعجال است كه باعث عدم انتظام امر خلافت أو شده .
--> 1 . در مصدر ( الله ) خوانده مىشود . 2 . در مصدر ( عبد الله ) .